الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

بعض المداخلات

المداخلة الأولى:
حول نقص المعلمات في المدارس وتوقف المناهج مع وجود أعداد كبيرة من الخريجات في المنازل.

الرد من أ.رقية:-
أن عدد المعلمات اللاتي على رأس العمل يسد حاجة المدارس, ولكن نظراً لكثرة التسرب و الإجازات تظهر مثل هذه المشاكل..


وأضافت أن الأولويات البحثية للوزارة تعرض للخارج قبل تطبيق فمثلاً الدوام الجزئي للمعلمات بعد أن عرضت تم بحثها و لكن بعض التخصصات لا يمكن أن تطبق عليها . و بعد بحث الوزارة في الأمر وجد الكثير من  من المعارض لتطبيقها , فإذا كانت مشكلة حقيقة أو بحث أو صاحب القرار هو أداري فأنه ينظر في تلك المشاكل .


المداخلة الثانية من د.أيمان  ( وكيلة تطوير التعليم الجامعي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ):
هنالك جهود رائعة توضع بالأدراج و لا يمكن الاستفادة منها . لذلك كنا نقترح أننا نتواصل مع وزارة التربية و التعليم ونتعاون بترتيب البحوث و تنظيم التوصيات .
أيضاً نحن بحاجة إلى تفعيل التخصصات المتنوعة و كيف نشارك الطالبات بالأبحاث المشتركة ؟ فهل نستطيع تقسيم موضوع بحيث كبير ع الطالبات بدل التكاليف المهدرة.

الرد من د.أمل :
بالنسبة للتخصصات المتنوعة كانت موجودة بالسعودية عندما كان هناك نظام ساعات الحرة . كان هنالك مجال لكل طالبة أن تثقف نفسها بثقافات متعددة. ويوجد الآن على  الانترنت   MOOC يسمح لك بتثقيف نفسك .
أيضاً إشراك الطالبات بالبحث  تم تجريبه في جامعة الملك سعود عندما انطلقا 60 كرسي بحث. كما تقوم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية بتمويل البحوث .

كما أضافه أ.رقية :
لما افتتحت كليات التربية كان هنالك تخصصات تخصصين معاً مثلاً جغرافيا مع الانجليزي و هكذا .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق