المداخلة الأولى:
حول نقص المعلمات في المدارس وتوقف المناهج مع وجود أعداد كبيرة من
الخريجات في المنازل.
الرد من أ.رقية:-
أن عدد المعلمات اللاتي على رأس العمل يسد حاجة المدارس, ولكن نظراً
لكثرة التسرب و الإجازات تظهر مثل هذه المشاكل..
وأضافت أن الأولويات
البحثية للوزارة تعرض للخارج قبل تطبيق فمثلاً الدوام الجزئي للمعلمات بعد أن عرضت
تم بحثها و لكن بعض التخصصات لا يمكن أن تطبق عليها . و بعد بحث الوزارة في الأمر
وجد الكثير من من المعارض لتطبيقها , فإذا كانت مشكلة حقيقة أو بحث أو صاحب
القرار هو أداري فأنه ينظر في تلك المشاكل .
المداخلة الثانية من د.أيمان ( وكيلة
تطوير التعليم الجامعي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ):
هنالك جهود رائعة توضع بالأدراج و لا يمكن
الاستفادة منها . لذلك كنا نقترح أننا نتواصل مع وزارة التربية و التعليم ونتعاون
بترتيب البحوث و تنظيم التوصيات .
أيضاً نحن بحاجة إلى تفعيل التخصصات المتنوعة و
كيف نشارك الطالبات بالأبحاث المشتركة ؟ فهل نستطيع تقسيم موضوع بحيث كبير ع
الطالبات بدل التكاليف المهدرة.
الرد من د.أمل :
بالنسبة للتخصصات المتنوعة كانت موجودة
بالسعودية عندما كان هناك نظام ساعات الحرة . كان هنالك مجال لكل طالبة أن تثقف
نفسها بثقافات متعددة. ويوجد الآن على الانترنت MOOC يسمح لك بتثقيف نفسك .
أيضاً إشراك الطالبات بالبحث تم تجريبه
في جامعة الملك سعود عندما انطلقا 60 كرسي بحث. كما تقوم مدينة الملك عبدالعزيز
للعلوم و التقنية بتمويل البحوث .
كما أضافه أ.رقية :
لما افتتحت كليات التربية كان هنالك تخصصات تخصصين معاً مثلاً جغرافيا
مع الانجليزي و هكذا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق