التعليم مر بثلاث مراحل أساسية:
مرحلة التأسيس (المحطة الأولى) : هي
مرحلة بدايات التعليم . تطرقت الدكتورة إلى تعليم البنات حيث بدأ تعليم
البنات فعليا في المدارس الحكومية في عام1380/ 1381هـ (1960/
1961م )مرحلة التأسيس باختصار هي مرحلة تغيير القناعات فلقد احتاج
الكثير من الجهد و القوة و الإصرار حتى يبدأ تعليم البنات . افتتحت
المدارس بعهد الملك سعود و ظهر للملك فيصل رحمه الله موقف قوي في تعليم
المرأة خصوصاً في نجد لأن منطقة الحجاز منفتحة على جميع دول العالم عن طريق الحج .
فكانت المشكلة الأساسية افتتاح المدارس في نجد .
استشهدت الدكتورة بأول معلمة عملت في
بريدة تسمى : فاطمة هزازي من منطقة جيزان .
لاقت الكثير من الصعوبات في للعمل في هذا المجال و لكن إصرارها كان أقوى
من هذه الصعوبات , و كان من ضمن تعليم البنات ترأس شيخ للتعليم البنات و أستمر هذا
الوضع فكان أخر من رأس تعليم البنات قبل الدمج هو الشيخ علي المرشد . و مع مرور
الزمن تغيرت قناعات الناس فأصبحوا يرسلون بناتهم للتعليم في كافة مناطق المملكة .
مرحلة التوسع (المحطة الثانية) : إتاحة
فرصة التعليم للجميع , و المساواة في التعليم في
جميع المراحل حتى محو الأمية.
المحطة الثالثة : افتتاح كلية
التربية عام 1391هـ هي محطة في غاية الأهمية تعد نقلة حقيقية للتعليم
في المملكة .
المحطة الثالثة : دمج تعليم البنين و
البنات في وزارة واحدة و هي وزارة التربية و التعليم .
المحطة الرابعة : تعيين امرأة في منصب و
زير ( أ/ نورة الفايز ) و و كيل أول نائب وزير وزارة (أ/ هيا
العواد ) و هذا تتحدث لأول مرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق