ابتدأت د/ أمل حديثها بضرورة تهيئة ثورات الوطن للإبداع, حيث أن الثروة
الحقيقة أغلى ما يملكه الوطن هو الطلاب و الطالبات و هم الشرارة التي تشعل الضوء
لمن بعده .
التعليم في ذروته كان في أيام الرسول صلى اله عليه و سلم و الذي أسس
نظام تعليمي فذ لا مثيل له و بدأ من المدينة المنورة و لا زالت آثاره باقية في كل
حضاراتنا الحالي و المبنية عليها انجازاتنا . منذ نزول الآية «اقرأ باسم ربك الذي
خلق» والجزيرة العربية شعارها التعلم,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق