أن من يصل إلى المجتمع قادر
مؤهل لديه المهارات و الإمكانيات و ليس فقط شهادات . الفائدة العائدة من رفع
كفاءات الخريجات هو مواكبة احتياجات التنمية فكل زمان له تحدياته و كل زمان له
مهاراته و له احتياجاته .
إذا أردنا أن نصل إلى مجتمع
المعرفة لابد الاعتماد أولا و أخيرا على البحث العلمي , كيف أسخر البحث العلمي
لخدمة المجتمع بأن يكون قابل للتطبيق و بناء على احتياجات المجتمع
دراسة المشكلات ثم اكتشاف
الحاجة و ضع الخطة ثم حلول مناسبة , تطبيقها , تغذية راجعه , تعديلها , دعمها ,
الاستفادة الحقيقة منها . فالبحث العلمي من الاولويات .
ثم الشراكة المجتمعية في
النشاطات و المسؤوليات و يقصد فيها أعداد الخريجين حسب حاجات التنمية , التخطيط ,
فتح قنوات التواصل مع المجتمع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق